عيون الحياة

عيون الحياة

للحياة نظرات مختلفة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بجميع الأعضاء الكرام
نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الفيلسوف
 
Mido love
 
بحور
 
الجنرال أحمد
 
soma
 
boda_samir
 
أم يوسف
 
الافوكاتو
 
shady71
 
اميرة الاحزان
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بلندر ريبونribbon من الشركة الهندسية ستيل لصناعة البلندرات جميع الاحجام والسعات 0109
الأحد 18 نوفمبر 2018, 1:13 pm من طرف الهندسية ستيل

» ماكينات تعبئة البقوليات (سكر,ارز,عدس ..... الخ)من الهندسية ستيل 01090750006
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018, 1:14 pm من طرف الهندسية ستيل

» ماكينات تعبئة البقوليات (سكر,ارز,عدس ..... الخ)من الهندسية ستيل 01090750006
الإثنين 12 نوفمبر 2018, 11:39 am من طرف الهندسية ستيل

» ماكينات تعبئة البقوليات (سكر,ارز,عدس ..... الخ)من الهندسية ستيل 01090750006
الثلاثاء 06 نوفمبر 2018, 10:59 am من طرف الهندسية ستيل

» بلندرات وميكسرات وجميع انواع المقلبات من الشركة الهندسية ستيل لصناعة ماكينات التعبئة والتغليف وخطوط الانتاج 01090750006
الإثنين 05 نوفمبر 2018, 12:45 pm من طرف الهندسية ستيل

» فرصة كبيرة ليكون لك مشروعك الخاص بك ماكينة تعبئة البودرات من الهندسية ستيل 0109075000
السبت 03 نوفمبر 2018, 10:48 am من طرف الهندسية ستيل

» تورط حسنى مبارك فى اغتيال الرئيس محمد انور السادات وكشف المؤامره ( بالفيديو)
الخميس 11 أغسطس 2016, 3:03 pm من طرف Mido love

» خبر سعيد لجميع المصابين بالسكر من اوراق شجر الزيتون
الثلاثاء 22 مارس 2011, 11:07 am من طرف Mido love

» قانون البصبصة
الثلاثاء 22 مارس 2011, 11:01 am من طرف Mido love

» يبقى انت أكيد فى مصر
الثلاثاء 22 مارس 2011, 10:49 am من طرف Mido love

» سليمان حاول تخويف الامريكيين من "بعبع" الاخوان
الإثنين 07 فبراير 2011, 8:07 pm من طرف سامى البرنس

» طرائف وغرائب مظاهرات 25 يناير 2011
الإثنين 07 فبراير 2011, 7:04 pm من طرف Mido love

» هل تتكرر تجربة تونس ومصر في دول عربية اخرى؟ شارك برايك!
الإثنين 07 فبراير 2011, 6:45 pm من طرف Mido love

» عضو جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين 06 ديسمبر 2010, 10:28 pm من طرف zizo

» اصابة أوباما فى مباراة سلة
السبت 27 نوفمبر 2010, 8:57 am من طرف Mido love

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 ترام القاهرة.. نقلها من «البداوة إلى الحضارة»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيلسوف
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 29/03/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: ترام القاهرة.. نقلها من «البداوة إلى الحضارة»   الجمعة 02 أبريل 2010, 4:17 am

حضارة الشعوب، وتطورها الاقتصادي والاجتماعي كانت، ولا تزال، تقاس
بطول شبكة مواصلاتها التي تغطي أراضي الدولة. التطور الاقتصادي البريطاني
يعزيه البعض إلى شبكة السكك الحديدية، التي كانت تعتبر الأكبر في العالم
كله،
وهذا ما حاولت تقديمه أيضا إلى الهند، «جوهرة التاج البريطاني».وفي مصر،
سهل وجود الترام انتقال أهالي القاهرة واختلاطهم، «ومن ثم بدأ
الرأي العام يتكون ويصبح خطرا على الجهات الحاكمة»، كما جاء في كتاب صدر
حديثا، وكثر عدد المسارح والجمعيات الخيرية والمدارس والأندية الثقافية
والرياضية والصحف والمجلات، إضافة إلى بروز دور الحركة العمالية، واتساع
دائرة الحركة الوطنية.ساكن حي العباسية، شرقي القاهرة، لم يكن يفكر في الذهاب إلى حي مصر
القديمة إلا لأمر مهم «وقلما يفعل ذلك»، وكان التلميذ الذي لا يجد مدرسة
في الحي الذي يقيم فيه «ينصرف في الغالب عن الدراسة»، إلى أن ظهر الترام،
فأمكن
التلميذ الذي لا يجد مدرسة في حيه أن يلتحق بمدرسة في حي آخر.وكان مجلس
الوزراء قد صادق عام 1894 على منح امتياز لشركة بلجيكية بإنشاء
8 خطوط للترام في القاهرة، تبدأ كلها من ميدان العتبة الخضراء، وسط
القاهرة، وفي العاشرة من صباح أول أغسطس (آب) 1896 أجرت الشركة «حفلة
تجريبية» لتسيير أول قطار، واصطف الآلاف على الجانبين «ليشاهدوا أول مركبة
سارت في العاصمة بقوة الكهرباء، والأولاد يركضون وراءها مئات وهم يصرخون:
العفريت.. العفريت». أما الاحتفال الرسمي بتسيير الترام، فجرى يوم 12
أغسطس، إذ أقامت الشركة زينة باهرة في ميدان العتبة، وامتدت موائد الطعام
والمرطبات.ويرصد كتاب نادر، صدرت طبعته الأولى قبل أكثر من أربعين عاما، كيف أحدث
ظهور الترام في القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر «ثورة هائلة» في
المجتمع المصري. ويقول محمد سيد كيلاني في كتابه «ترام القاهرة.. دراسة
تاريخية اجتماعية أدبية»، أن يوم 12 أغسطس 1896، حين شقت قطارات الترام
شوارع العاصمة المصرية، يعد «حدا فاصلا في تاريخ المجتمع القاهري»، الذي
انتقل من البداوة إلى الحضارة.ويقول إن الترام أظهر حاجة الناس إلى الراحة والبهجة، «وأصبح اسم حديقة
الأزبكية مرادفا في الأذهان للنزهة والبهجة»، وكذلك الحال فيما يخص الخروج
إلى النيل عند منطقة روض الفرج، حتى أن شركة الترام اضطرت إلى جعل كل قطار
مؤلفا من عربتين.ويقع الكتاب في 144 صفحة متوسطة القطع تمثل حجم الكتاب في طبعته الأولى
عام 1968، وأضيفت إليه مقدمتان للشاعرين أسامة عفيفي وطارق هاشم، رئيس
سلسلة «ذاكرة الوطن» ومدير تحريرها، المعنية بنشر كتب مختارة تعبر عن
تاريخ مصر الثقافي والاجتماعي، وتصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة التي
طرحت هذا الأسبوع طبعته الثانية.ولكن كيلاني، مؤلف الكتاب، لم يقارن ردود فعل الناس على تسيير قطارات
الترام في القاهرة وإنشاء شبكة السكك الحديدية، التي ربطت بين كثير من
المدن المصرية الحيوية، منذ منتصف خمسينات القرن التاسع عشر.وينقل عن صحيفة «المقطم» في اليوم التالي للافتتاح الرسمي تسجيلها لحضور
أهل العاصمة: «مشهد قلما شهد مثله أهالي المشرق.. أن تجري مركبات كبيرة
تقل المئات من الناس.. بقوة تتولد على شواطئ نهر النيل، من احتراق الفحم
وإدارة الحديد أمام المغناطيس، ثم تجري على أسلاك منصوبة في الهواء،
والقضبان ممدودة على الأرض فتدير عجلات المركبات.. هذا هو الترامواي
الكهربائي، الذي كانت أجرة ركوبه 6 مليمات للدرجة الأولى، و4 مليمات
للدرجة الثانية».وقالت الصحيفة أيضا إن الشركة عينت 400 عامل مصري في المشروع الجديد، كما
نشرت الصحف إعلانات تغري بشراء قطع أراض «على مسافة أمتار من خط
الترامواي» الذي رفع أسعار الأراضي والمنازل.ويسجل أن سكان كل حي بالعاصمة كانوا في شبه عزلة عن الأحياء الأخرى وخصوصا
البعيدة، فلما شق الترام الشوارع «حدثت ثورة هائلة في جميع نواحي الحياة
القاهرية»، إذ طاب للشبان السهر.. وضعفت رقابة الآباء على الأبناء الذين
نشأوا «على غير مذهب آبائهم»، وفي المقابل اتسعت حركة العمران، ونشطت
الحركة التجارية، ونشأت المحلات التجارية الكبرى في ميدان العتبة الخضراء،
وما حوله. ومن وجوه التغير الاجتماعي التي يسجلها الكتاب، أن المرأة
«استطاعت» ركوب الترام وحدها في غياب زوجها إلى حيث تريد.ولكنه يقول إن بعض الرجال من «السفالة.. يركبون القطار ذهابا وجيئة، وليس
لهم أرب سوى التهكم وإبداء سفالتهم لكل امرأة يجدونها في القطار وحدها ولا
رجل معها.. ومما ساعد على انتشار موجة الفساد أن خطباء المساجد أخذوا منذ
بدء
العصر الترامي يحذرون الناس وينذرونهم باقتراب موعد القيامة..».واستشهد
على هذا الاستنتاج بصحيفتي «المنار» عام 1898 و«اللواء» عام 1904،
إذ نشرت الأولى أن الإلحاح على أن الترام من علامات الساعة سهل «ارتكاب
الفواحش»،
ونشرت الثانية أن تركيز خطباء المساجد على الجنة والنار.ويقول المؤلف إن
الشركة اتفقت مع الحكومة المصرية على لائحة خاصة بتنظيم
تسيير الترام، «وأهم بنودها أن كل من يحدث غوغاء أو سكران أو مصاب بعاهة
تشمئز منها النفس، يمنع من ركوب الترام»، وعدم السماح بتسلق الأعمدة
الكهربائية، أو تعليق أغراض عليها أو السير أمام القطارات «أو السير
خلفها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترام القاهرة.. نقلها من «البداوة إلى الحضارة»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيون الحياة :: القسم الثقافى :: قصص وروايات-
انتقل الى: